|
الإستراتيجية
المستقبلية للصندوق
أولاً: تحديث وتطوير آليتي الاستهداف والصرف:
(أ)
الإعداد للخطة الإستراتيجية الرابعة للصندوق:
يعمل الصندوق حالياً على إعداد الخطة الخمسية الرابعة للصندوق
للفترة من (2011 حتى 2015م) والتي من خلالها يتم الارتكاز على
الأهداف العامة والسياسات المحققة للاحتياجات الفعلية لأنشطة
الصندوق المتنوعة، بالإضافة إلى تحويل المساعدات المقدمة من
الصندوق إلى مساعدات مشروطة.
(ب)التحديث والتطوير لآلية الاستهداف:
استناداً لخبرات الصندوق التراكمية منذ تأسيسه وما يمتلكه من كادر
وظيفي قادر على مواكبة التطورات والمتغيرات بالعمل الدؤوب لاستهداف
بؤر الفقر ووصولاً للمناطق الأشد فقراً .
(ج) تطوير وتحديث آلية الصرف:
البحث على آلية صرف تؤمن وصول المساعدات المقدمة من
الصندوق للحالات المستفيدة دون اختلال والأخذ بأحدث التقنيات مثل:
- البصمة الآلية.
- البصمة البصرية.
- البطائق الممغنطة.
ثانياً: الزيادة بتبني البرامج والخطط النوعية
(أ) عداد
برامج تدريبية نوعية للحالات المستفيدة لاستمرار العمل على تنمية
وتحويل الحالات المستفيدة من الصندوق من اتكالية إلى الاعتماد على
الذات ومنح القروض البيضاء المشروطة والعمل على تحفيز فرص العمل
واستثمارها بالسوق المحلية والخارجية إن أمكن.
(ب) وضع الخطط والبرامج التدريبية للكادر الوظيفي:
يعتمد الصندوق في آلياته بأخذ ومواكبة الحداثة ومنها التنمية
البشرية وذلك بزيادة ورفع رأس المال البشري ولن يتم إلا من خلال
إعداد البرامج التدريبية النوعية التي تعمل على زيادة ورفع قدرات
ومهارات الموظف إدارياً ومهنياً والذي سيتم بالربط مع الجهات
الداعمة للصندوق (الاتحاد الأوروبي، البنك الدولي) انطلاقاً من
الدعم المحلي الحكومي.
ثالثاً: الحد من المركزية وزيادة الأخذ بمبدأ الشفافية
(أ) تعزيز التدوير الوظيفي:
تعمل قيادة الصندوق وبصورة دائمة على التدوير
الوظيفي للقيادات والمسئولين بالمركز الرئيسي والفروع وهذا ليس
بجديد عليها وبصدور قانون التدوير الوظيفي للعام 2009م سيعزز ذلك
الهدف المتبنى من الصندوق وبصورة مستمرة.
(ب) استمرارية التقييم الدوري للخطط
والبرامج:
ضماناً للوصول إلى مستوى أفضل وتحجيماً للقصور
والسلبيات لن نستطيع أن نزيد من ثبات ورسوخ أرضيات عملنا إلا
بالتقييم الشامل لعمل الصندوق وموظفيه، بالإضافة إلى تقييم الأثر
للبرامج المقدمة محلياً وأجنبياً ونؤمن بأن التقييم الذاتي كالبناء
والمتابعة له بصورة مصاحبه ومتلازم لمراحل تنفيذ الخطط والبرامج.
(ج)إنشاء وحدة الأرشفة الإليكترونية (الآلية):
خلال الفترة المنصرمة عقدت الدورة النوعية حول
الأرشفة الإلكترونية الآلية بالمركز الرئيسي للصندوق والمنفذة من
قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية والتي تهدف إلى عمل وإنشاء نظام خاص
بالأرشفة الآلية وسيعمل المشروع على سهولة انسيابية المعلومات
والبيانات بين الدوائر العامة المركزية والربط بين المركز الرئيسي
والفروع.
ويمتلك الصندوق قاعدة بيانية تحتوي على العديد من
المجالات التي تخدم الكثير من الجهات المحلية والخارجية التي يتم
تجميعها من الميدان بخبرات مصقولة من الموظفين.
(د) تعزيز وتوسيع الصلاحيات:
يسعى صندوق الرعاية الاجتماعية للحد من المركزية
والواضح من خلال إنشاء وفتح مناطق بالمديريات تسهيلاً للإجراءات
والمعاملات حتى الوصول إلى مناطق المستفيدين والمستهدفين بالرغم من
الإمكانيات المادية المحدودة دون كلل أو تقاعس بالإضافة إلى إشراك
المجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني بأعمال الصندوق مثل المسح
والبحث بكل شفافية وصولا للقرى والمحلة .
رابعاً: تمكين المرأة ودورها الاقتصادي
بإنشاء وحدات شئون المرأة بالمركز الرئيسي للصندوق
والتي بدورها تعمل على الاهتمام بشأن المرأة عامة والتي على الصعيد
الداخلي والخارجي.
بما في ذلك الاهتمام بقضايا وشئون المرأة المستفيدة
من خدمات الصندوق ولعل الأنشطة التي قامت بها مؤخراً لدليل على
ذلك، وبدعم من قيادة الصندوق وفي مقدمتهم معالي الأخت الدكتورة/
أمة الرزاق علي حمد وزير الشئون الاجتماعية والعمل رئيس مجلس إدارة
الصندوق ومن خلال العمل بمخرجات المسح الميداني الشامل 2008م خاصة
للفئات الاقتصادية وإعادة التأهيل والتدريب لتلك الفئة الدليل
الآخر على دور وفاعلية المرأة وكذا السعي الجاد في إيجاد النوعية
المناسبة للعمل.
خامساً: توسيع وزيادة الربط لشبكة الأمان الاجتماعي
يعتبر صندوق الرعاية الاجتماعي أحد العاملين بشبكة
الأمان الاجتماعي وهو الجهة الوحيدة الذي يقدم المساعدات النقدية
للمستفيدين من قانون الرعاية الاجتماعية بالإضافة إلى البرامج
الأخرى وللتخفيف من معاناة الفقراء فإن الصندوق مهتم بزيادة الربط
مع الأطراف الأخرى المعنية بشبكة الأمان الاجتماعي مثل (الصندوق
الاجتماعي للتنمية، الأسر المنتجة، صندوق المعاقين... الخ).
وباستمرار الدعم الحكومي والتعاون مع الداعمين
الخارجين للصندوق سنحقق معاً النتائج المثالية والمرجوة من عملنا.
|